السيد رضي الدين بن محمد الموسوي العاملي المكي
114
تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية
وهو نقل عظيم الشأن ، مفصّل في تاريخ ابن خلّكان « 1 » . وهذه القصيدة المشار إليها ، فاشرف عليها : المجد تحت ظلال سمر الذبّل * وشبا القواضب بالجياد القفّل الموريات العاديات ضوابحا * الصافنات النافرات الجفّل بالخوض في غمرات بطنان الثرى * يوم التصادم في القتام المسبل وتواتر العزمات في طلب العلا * والفوز في أقصى فيافي الهوجل والفخر ما ترك الأعادي خضّعا * رفل المحازم كالجبان الأعزل بين الفتى وورود « 2 » أحواض الردى * لعق العلا قم في تراقي الحوصل لا عاش من ترضى المذلّة نفسه * طوعا وعن شاوي المفاخر يا تلي من غضّ للضيم المبرّح طرفه * أمسى وأصبح بالقذى متكحّل العزّ أجمل ما اقتناه أولو النهى * والذلّ بالأحرار ليس بمجمل من شاء إدراك المعالي فليكن * مثل الهمام الأمجد ابن الأفضل السيّد الذمر الشريف محمّد * ذي العزم سبط المصطفى والمرسل وابن الكرام الطيّبين أرومة * أهل الكساء الطاهرين الكمّل الحازم المقدام دحّاض الردى * دون العباد بسيفه والمقول لا غرو فهي سجيّة مودوعة * فيه وشنشنة لأخزم أو علي ما زال ينكر في المدينة منكرا * من مرجف أو مفسد أو مخذل وتغلّب العربان في أطرافها * من كلّ ناحية وبغي بني علي
--> ( 1 ) وفيات الأعيان لابن خلّكان 1 : 137 . ( 2 ) في « ن » : وو روض .